يجب على كل عروس تحضير جسدها قبل الحمل وأثناءه من خلال توفير مجموعة من الفيتامينات والمعادن الضرورية والضرورية لها ولجنينها، من أجل الوقاية من الأمراض الخلقية والتشوهات في الجنين.

يعتبر النظام الغذائي الكافي والمتوازن والمتنوع أمر هام جداً للحصول على كافة العناصر الغذائية التي يتم تناولها قبل وأثناء الحمل لكن هذا غير كافي لتوفير بعض العناصر الغذائية بكميات مناسبة مثل حمض الفوليك والحديد على سبيل المثال.

تقول الدكتورة جوليان “العديد من الأمهات المستقبليات يتبعن نظاماً غذائياً نباتياً أو نظاماً غذائياً لإنقاص الوزن… لا يأكلن دائماً على نحو جيد (الوجبات السريعة، والنظام الغذائي غير المتنوع، وما إلى ذلك)، مما قد يؤدي إلى أوجه قصور ويكون له تداعيات على صحتهن. اليوم، لم يعد هناك أي سبب للتساؤل عما إذا كان يجب أن تحصل على مكمل غذائي أم لا. يجب أن تأخذ العروس التي تفكر بالإنجاب فيتامينات ما قبل الولادة، لأنَّ العديد من النساء يعانين من نقص دون معرفة ذلك”.

تجعل المكملات من الممكن تعويض النقص الغذائي المحتمل بسبب النظام الغذائي غير المناسب أو غير الكافي وهكذا، تضمن الأم أن يبدأ حملها في ظروف جيدة.

يتيح الملحق أيضًا إمكانية توفير كميات كافية لضمان حسن سير الحمل وتزويد الطفل بالمساهمات التي يحتاجها للنمو بشكل صحيح جسديًا ومعرفيًا.

في الواقع يمكن أن يكون لنقص التغذية للأم المستقبلية عواقب على نمو الجنين ثم خلال طفولته المبكرة.

بمجرد وجود خطة للحمل يوصى بتناول المكملات الغذائية أي شهرين إلى ثلاثة أشهر على الأقل قبل بداية الحمل في الواقع يستغرق الأمر أحيانًا عدة أشهر لاستعادة توازن المدخول الغذائي لهذا السبب من المهم تحديد موعد مع طبيبك لاستشارة ما قبل الحمل ومناقشة فيتامينات ما قبل الولادة.

ما هي المعادن والفيتامينات التي يُنصح بها قبل وأثناء الحمل؟

فيتامين بي 9 أو حمض الفوليك، الكالسيوم، أوميغا 3 بما في ذلك DHA، فيتامين سي، فيتامين إي،  فيتامين بي 12.